مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
52
ميراث حديث شيعه
حَتَّى جَاءَ النَّاعِي يَنْعَاهُ ، فَحُقِّقَ مَا رَأَيْتُ . « 1 » 66 70 / 4 . رُوِيَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ الْمُعْتَبَرَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُهُ - يَعْنِي الْحُسَيْنَ - بَعْدَكَ . ثُمَّ قَالَ : أَ لَاأُرِيكَ مِنْ تُرْبَتِهِ ؟ قَالَتْ : فَجَاءَ بِحَصَيَاتٍ ، فَجَعَلَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَارُورَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ قَتْلِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ : أَيُّهَا الْقَاتِلُونَ جَهْلًا حُسَيْناً * أَبْشِرُوا بِالْعَذَابِ وَالتَّنْكِيلِ قَدْ لُعِنْتُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ * وَمُوسَى وَصَاحِبِ الإْنْجِيلِ ! قَالَتْ : فَبَكَيْتُ فَفَتَحْتُ الْقَارُورَةَ ، فَإِذَا قَدْ حَدَثَ فِيهَا دَمٌ . « 2 » 67 71 / 5 . رُوِيَ فِي مُؤَلَّفَاتِ بَعْضِ الأْصْحَابِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَخَلَ فِي أَثَرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عليه السلام وَجَلَسَا إِلَى جَانِبَيْهِ ، فَأَخَذَ الْحَسَنَ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، وَالْحُسَيْنَ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَجَعَلَ يُقَبِّلُ هَذَا تَارَةً وَهَذَا أُخْرَى ، وَإِذَا بِجَبْرَئِيلَ قَدْ نَزَلَ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؟ فَقَالَ : وَكَيْفَ لَاأُحِبُّهُمَا وَهُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا وَقُرَّتَا عَيْنِي ؟ ! فَقَالَ جَبْرَئِيلُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ عَلَيْهِمَا بِأَمْرٍ فَاصْبِرْ لَهُ . فَقَالَ : وَمَا هُوَ يَا أَخِي ؟ فَقَالَ : قَدْ حَكَمَ عَلَى هَذَا الْحَسَنِ أَنْ يَمُوتَ مَسْمُوماً ، وَعَلَى هَذَا الْحُسَيْنِ أَنْ يَمُوتَ مَذْبُوحاً ، وَإِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، فَإِنْ شِئْتَ كَانَتْ دَعْوَتُكَ لِوَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُسَلِّمَهُمَا مِنَ السَّمِّ وَالْقَتْلِ ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَتْ مُصِيبَتُهُمَا ذَخِيرَةً فِي شَفَاعَتِكَ لِلْعُصَاةِ مِنْ أُمَّتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : يَا جَبْرَئِيلُ ، أَنَا رَاضٍ بِحُكْمِ رَبِّي لَاأُرِيدُ إِلَّا
--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 239 - 240 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 241 .